السبت، 11 أغسطس 2018

الاعلاف الطافية من شركة الجوهرى/كفرالشيخ


 خط انتاج أعلاف الأسماك الطافية من الجوهري
طور مصنعك لانتاج اعلاف الاسماك الطافيه من شركه الجوهري
مع انتشار الوعي ورغبه المستثمر في البحث دائما عن الجديد والمفيد في مجال استثماره,رغبه منا(شركه الجوهري)
في مواكبه التقدم الحادث في مجال صناعه الاعلاف ;كانت فكره تطوير مصانع الاعلاف لانتاج اعلاف الاسماك الطافيه من المشاريع التي لها مستقبل.
فوائد اعلاف الاسماك الطافية:
1-      ظل استخدام الاعلاف الغاطسة في تغذية الاسماك حتي بدايه الثمانينات والتي يعيبها عدم ثبات الاعلاف في المياه مما يؤدي الي فقد 30%علي الاقل منها.
2-      ظهرت تقنية الاكسترودر وانتاج الاعلاف العائمة والمطبوخة بدرجة 100%.
3-      تعتمد هذه التقنية علي تمدد المواد النشوية والبروتينية في العلف بعد الجرش الناعم في انبوبة بحيث يمكن التحكم في كثافة العلف الناتج وطفوها علي سطح المياه.
4-      ذلك يساعد علي ثبات الاعلاف في المياه بدون حدوث تفكك للمكونات مما يقلل من الفاقد في العلف.
5-      تحسين الاقتصادية والربح حيث ان معدل التحويل الغذائي للاعلاف الطافية 1.1-1:1.3 كجم/لحم.
6-      انتاج هذه النوعية من الاعلاف تؤدي الي تحقيق افضل عائد لمربي الاسماك بالاضافه الي الحفاظ علي البيئه كنتيجة لعدم اهدار اي كمية من الاعلاف لانها تظل عائمة علي سطح المياه لمدة 24 ساعة حتي تتغذي عليها.
فيديوهات  توضيحيه للتعرف على المعده :


يمكنكم التعرف على التفاصيل الفنية للمعدات عن طريق الاتصال بنا على الأرقام التالية:
002-01001160396
002-01272227795
047-3107078
أو عن طريق الفاكس :
047-3107078
أو زيارة الموقع الالكتروني :
http://www.elgohary-eg.com/index.php?lang=ar
أو زيارة صفحتنا على الفيس بوك : 
https://www.facebook.com/daltexegyptcrushers/
أو التواصل عبر البريد الالكترونى التالي:
yasser_elgohary2000@yahoo.com
وتفضلوا بزيارة قناتنا على يوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCTPMURs0uNJ8Gn3qBWnUH5Q
أو زيارة مدونتنا :
http://daltexegypt.blogspot.com.eg/
أو زيارتنا على تويتر :-
https://twitter.com/ElgoharyCompany 
أو زيارتنا على لينكدن :-
https://www.linkedin.com/in/elgohary-company-752984125?
يمكنكم زيارتنا على العنوان التالي:
جمهورية مصر العربية - مدينة كفرالشيخ - تقسيم المحافظة الجديد ( خلف سيراميكا رويال ) برج الجوهري.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق